…..

كتبها sara ، في 16 مايو 2008 الساعة: 00:36 ص


Farewell.

i’m here

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صندوق الشكاوى

كتبها sara ، في 11 مايو 2008 الساعة: 14:12 م

صندوق الشكاوى هو أول شيء يصادف من يدخل مدرستنا قبالة غرفة الوحوش ، و مشاعل الهبلا كانت تقسم أنه ما من يد تمتد إلى ذاك الكهف الغلق ، تراهنّا فقررت أن تجس النبض ، و كتبنا في أسبوع ثلاث مسودات لمعروض هجاء ، أول مرة كان بذيئاً ، ثم بذيئاً زيادة عن اللزوم ، و في الثالثة خارق البذاءة على المقاس و مشي حاله ،كل واحدة منا كتبت كلمة على التوالي حتى لا ينفضح خط المحروسة ، و رمته متخفية و هي تشعر بالإثارة.

و كانت كل مرة  تتسلل ، تطل بقامتها الفارعة في الفتحة الضيقة فتلمح الورقة الوحيدة ،  و ترقص من فرط حماسها فنعلم أنها كسبت ، حتى جاء اليوم الذي تحول فيه رقصها إلى عضة شفة و هرب ، لكن أحداً في المدرسة لم يتكلم عن الأمر ، معقول أنها لم تفتح ؟ و أغلقنا المحضر على الحقيقة التالية : الصندوق يُفرغ ، لا أحد يعلم إلى أين .

زمان مر على تركنا المدرسة ، لكن  روح الصندوق لم تمت .

————————————


- هلا سوسو .. حبي كيفك ؟ رايحة بيت ميشو و ما اعرف ايش آخذ لها . ما ينفع آخذ ورد ؟ نفسي شي للبيبي . بس هي ذوقها غريب . اعرف انقي غريب بس غريبي غير غريبها . آخذ شي مو غريب ؟ المو غريب رح يخليها غريبة . صحيح غريبة لطيفة ما تدري . مرة زعلانة منكم . طول عمرها تحس انها برا . بيني و بينك حتى انا . لما كنا عند مها قالت مي  في زلة لسان …………

(اصبع مستعجل يبحث عن  زرF.Fwd )


سوير ؟ لا لا ! حية ترزق ؟ اشوى لحقت عليك قبل الورثة . ولد! قم عن اخوك !. ما كملت لك تطورات  سالفة شغالتي  . يزيد ! اقول لك في نفس اليوم اللي قلت لك عن قصتها. اطلع  برا انت وياه  الله !برا! . شفتي  . وشو . ايه في نفس اليوم

  (دمعة تطفر في مشهد مأساوي أليم)

 

 

  - سووسي  . كيفك ؟ اكتشفت شي.. ما رح تصدقين . مرا انصدمت قبل شوية شيكت ع السايت حق هارفي نيكلز اكتشفت ما له فروع في كل الميدل ايست !  . اجل ايش هذا اللي عندنا  حفلة تنكرية ؟  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاتل الله القنوط

كتبها sara ، في 4 مايو 2008 الساعة: 16:23 م

كان الدمع يتساقط من كل مكان ، حتى الزجاج الذي يفصلني عنه طأطأ معتذراً ، إنه يسمح لي أن أراه و  أتألم و يمنعني أن ألمسه و أتحدث إليه فيحدثني و أرتاح . أنانية حتى في أشدّ لحظات تأثري،  أريده أن يصحو .. لأرتاح .

كل هذا البياض ؟

حمامات كثيرة جاءت تنام معه ،  تعطر سريره ، ترشرش على المكان المفزع قطرات السلام  و الطمأنينة و الراحة، تبدّل وهني و ضعفي و عفني صحةً و حياةً و أملاً ، أنا مجرد مرآه يريحني و يحييني ، بأي حال كان ، سامحني يا ربي .

 

من يستطيع أن يؤكد ، إن كان  يرى هيئتي يحس بها لكن لا يتبينها أو يسمع غمغمة صوتي دون أن يميز القول ، أرجو أن البكاء لا يبلغه ، من يعرف إن كان يشم رائحتي ،  هل ممكن أن أتسلل إلى هذا العالم البرزخي لأعرف ، قد أساعد ،أستطيع أن أرتب الزمن فيه إن كان مبعثراً ، أطابق صور الأشخاص و الأسماء  إذا كانت غير معرّفة في الذاكرة ، أغوص إلى الأعماق و أترجم أهلاً أو شكراً أو وداعاً ، أسرق مخططاته المستقبلية ربما أعهدها إلى من يعتني بها بعد غيبته، ربما أحقق أمانيه إذا عرفتها ، أغرف من إرادته القوية ، أنهل من رغباته العظيمة ، أتناول شيئاً من نقماته و سخطه و ثورته، أتداوى بـ لاءاته عسى أن تنفعني ،  أنام جواره بحيث أسمع بقلبي ما يقول، قد أرى ابتسامة مختبئة أو دمعة هاربة ، لن أتجه إلى ركن الألم ، أنانيتي لا تسمح لي أن أتألم أكثر ، لكني سأهبه عيني يبكي بها ، ماذا نعرف نحن المبصرون عن العيش في الظلام ؟ لا ، لن أفتح ركن الألم .

ربما أرى الناس حيث الإرادة مسلوبة في عالمه مجرّدين ، من الأقنعة المتساقطة عن أقنعة ، أو أجد النسخ الملائكية للناس ، قد تكون الشيطانية ، أو أسوأ : البشرية الحقيقية ، حيث الكلام لا يصفّى و لا ينقى خالصاً فجاً كما في رؤوسهم ، و النوايا مبسوطة من قلوبهم على أكفّهم ، و هو ما بينهم ممد بتفاصيله الوحيدة البيّنة كالمعدن الثمين الأصيل لا تغيره الدوائر . فأغسل  قلبي من أجله ، و أمدّ له حواسي النظيفة، و أنزع روحي لألبسه ما حَسُن منها ، و أضخ له من وعيي ، لنحكي كثيرً كثيراً قبل نفقده كلانا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و إني لأرجو الله حتى كأنما أرى بجميل الظن ما الله صانعُ

كتبها sara ، في 2 مايو 2008 الساعة: 21:21 م



كلما نقّطت قطرات المطر على مكتبي شعرت أنه يريدني أن أكون أول من يعلم بقدومه ، حتى سقف غرفتي يتآمر معه ، خمس سنين و هو يمرره إلى مخدعي و يسمح له أن  يتخبى في الشقوق حتى إذا فضحه الشوق أغمض عينيّ بكفيه الرطبتين و طبع قبلة آح كم هي لذيذة على خدي .

طيب افرض يعني مثلا مثلا أن ..

ولا بلاش

ياربي حتى المطر تغير ، كان عندما يهطل ينعش غرفتي بقطرات فواحة كان يغسل أشيائي و يبلل أوراقي و يعطر ملابسي فأستنشقها و يلعب معي و يلعب بي و يغشني فأحبه و يخيفني فأهرب ، يبرق و يرعد فأفتح له نوافذي   ، يطول غيابه فأجنّ و يطول مكثه فأجنّ أكثر ، و أحبس رائحته في رئتي ، أحبس أحبس هذا الحـُر الذي يأبى أن يحبس منه شيء، و لم يحدث أبدا ياالله أبدا أبدا أن نسيت يوما أن أطلبه منك أكثر ، أن أقول في ليلة خافقة قاسية جافة : يالله دخيلك. الغيث. أبغاه.

لكنه الآن .. الآن ياربي يبهذلني .. يأتي بكل هذه  الأعاصير المخيفة ، بهذه الأصوات المرعبة ، و رائحة غبرته الخانقة ، يملأ غرفتي بالتراب ، يسرب إليّ الطين ، يزكم أنفي ، يكلفني عناء مسح الآثار التي تخلفها فوضاه ، يمسح الحبر عن أوراقي هي ذاتها الأوراق القديمة  لكن ذنبه لم يعد مغفورا ، يعبث بصورة أمي ، يكسو أجوائي بالقلق ،يخنقني ، هذه بالذات علامة خطرة ، لا أعرف لماذا يخنقني

فأغلق نافذتي بكل يأس أمام رائحته و  يلله يا قلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا

 

هل هي أنا المغضوب عليها من بين كل هذه الجموع  التي تهش و تنش  ؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في كل قطرة من المطر

كتبها sara ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 21:57 م

 
الحياة عبارة عن مجموعة من الانزلاقات ،
 زحلقة على أشكال هندسية لا تتصل أضلاعها ،
عن ألوان لم نتخيل أن مزجها ممكن ،
الحياة أفعى رقطاء ماهرة تغير جلدها باستمرار و احتراف ، و لذلك هي لم تمت . 
في الحياة رغبات مخنوقة بالخوف ،
 و أماني مقيدة إلى المسؤوليات ،
 و سخريات أليمة تنسجها صُدَف متآمرة عقاباً قاسياً لكل من يرى العجز عقلاً .
 للحياة أبناء و بنات اتخذوا شكل أمهم الأولى ، ملونون ، أو جاهزون للتلوّن .
للموت أبناء و بنات اتخذوا شكل والدهم الأول ، صمتهم مثير للرعب ، و حديثهم سيف نافذ .
و بينهما نعيش نحن ، نحن الذين لم نمت ،  لأننا لم نعش .
نحن الذين نستميت محاولين أن نبقى على قيد شكل من أشكال الموت ، كي ننجو من الحياة .
 
أمطري أيتها السماء
الألم يريد أن يحتضنني و أنا عاجزة عن ضمه
و رائحتك تغريني .. تغريني بالحديث .. أحياناً عن ليالي الصمت الطويلة
و حيناً عن لحظتي هذه
و الرغبة تلك القديمة بالوحدة تعاودني في غير زمنها
و الأحباب يهطلون عليّ جماعات من حيث أدري ولا أدري كلّ ٌ في غير موسمه
و أنا في مأمني بالأحباب حين أكون في مأمن ٍ عنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" الموت .. يمرّ .. من .. هنا . . . "

كتبها sara ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 04:38 ص

 
"خبئيني
خبئيني
أتى القـ(د)ر"
 
 
"صباح الخير أيها الحزن"
صباح مشبع بالعجز ، مثقل بالصمت ،  ناضح بالمسك و الكافور .
صباحك خير أيها الندى الباكي كل فجر على من لا نرى من أهل المعارج .
صباحكِ نور يا دروب السماوات المزدحمة .
صباحك رضا أيها القلب المتعب .
و يا عينيّ ..
"قفا نبكِ
على أطلال من رحلوا ..
و فاتوها "
 
 
 
 
من هنا مرّ الموت ، تماماً عند الركن الشرقي لهذه الغرفة . لا أعرف إن كان قد عبر من الزاوية أم  نفذ خلال الجدران، ربما هبط من السقف ، لكنه كان هنا بلا ريب ، صوت صمت المكان تكاد تخبر أن شيئاً خارقاً للعادة زلزل ترتيب الهواء و ترك الفراغ من بعده في حالة فوضى .
من هنا مرّ ، مبتسماً ربما ، تنحّى عمن بسط إليه يده طائعاً ، و قصد الذي يجفل برهبة ، لا أحد يجرؤ على السؤال ، الموت نفسه لا يعلم ، عبدٌ مأمور .
خطف الشيء المهم المبهم ، المفتاح الذي يسمح لنا بالعيش في هذا البُعد ، ثم رحل .كل شيء بدا تماما في مكانه، لكنني لم أستطع أن أتبين كيف أو ماذا بالضبط أخذ معه .
كيف هو الشكل الحقيقي للمشهد ؟ لو أن أبصارنا تطيق .
إلى القبر في بطن الأرض ، و ملايين القبور على سطحها مشرعة لا تردم ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدّ أصابعك بعد كل مرةٍ تصافح بها أحداً

كتبها sara ، في 25 يناير 2008 الساعة: 13:26 م

قد لا تكون الحياة في بعض صورها صالحة للاستخدام ، ربما هي فقط للمشاهدة و القراءة و الاطلاع .
و الويل لمن يحاول أن يستعملها ، يبري رأسها ، يحلّ أربطتها ، ينزع غلافها ،
ستملأه بالأسئلة المعطوبة العبيطة .. القاتلة .
من يجد جواباً لسؤال بسخف : لماذا افترقنا ؟
الذين ذاقوا طعم الصداقة حين تذوب سوف يسألون بحيرة : و لماذا التقينا ؟
الذين حُقنوا بأمصال الوقاية من كل داء إلا الخيانة سوف يسألون : ماذا اقترفنا ؟
و الذين اكتفوا بالفرجة من مقاعدهم ، سيصفقون و يصفرون و يضحكون و قد يبكون و يتألمون ، لكنهم يستطيعون بكل اقتدار أن يسدلوا الغفلة على حواسهم مثلما ينسدل الستار على ممثلي المسرح .
 أما الممثلون الغلابى ، الممثلون الحقيقيون الغلابى ، الذين مثلوا التمثيل بينما ألسنتهم تنطق عن قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياللي على البال …

كتبها sara ، في 22 يناير 2008 الساعة: 22:39 م

ذكراك ما غيّبت عن خاطري
   ساعة
الروح لك
-يا ساكن الرووووح-
نزااااااعة
 
 
 
 
لا أعلم أي الشعل أوقدت ذكراك في قلبي ، و شفّت لي عن تلك الصورة القديمة التي يبكيني فقدها .
كيف –بحق كل دموع الدنيا - أنت ؟
 صحيح  ما يقولون ؟
صارت الأقدام  ثلاثة ؟ أود لو أكون تلك العصا .
اصنع من كتفيّ عتباتٍ لقدميك ، انسج من رمشي  قفازاً لكفيك ، قدّ من بصري ما تشاء
فعيناك لم تعودا تعرفانني ..
 هل يجب أن أصدق أنك .. فعلاً تسألني ..  : من أنتِ ؟
 لكن .. لكن ..
 أنا بالذات ..
أنا ..
أعني .. كيف ؟
 
 أيامي .. أيامي كلها مسجلة في أشرطتك ، سعادتك بخطوتي الأولى فاقت سعادة والديّ ، طفولتي مرهونة بين يديك ، ذكرياتي .. جميع ذكرياتي في علبة أنيقة مخبأة في منزلك الذي أشتاق الآن رائحته ، اااه يا رائحته
"خذ روحي
خذ روحي ..
 و علّلني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللهمّ اكفني شرّ أصدقائي .. أما أعدائي فأنا لهم واحداً … واحداً .

كتبها sara ، في 14 يناير 2008 الساعة: 18:25 م

و ما ضرّني إلا الذين عرفتهم ..

جزى الله خيراً كل من لم أعرف

 

 

قد نحتاج إلى الألم كي يمنحنا الدفء ، و قد نحتاجه ليروي عطشاً مبهماً ،  و قد يحدث أن نحتاجه ليتفضل علينا بالعافية .

هي  كانت  كريمة ً جداً  في منحيَ الدفء و الريّ و العافية .

 

 ها أنذا أطرح عن كتفيّ ما أمتعني يوماً حمله ، أشطب- للمرة الألف – اسماً كتبته بالرصاص على جدار قلبي الآيل للسقوط ،أطفئ في مراسم تأبين صامتة بسبابتي و الإبهام شعلةً توهجت ثم حان - ككل الأِشياء في الدنيا - موتها ، أقطع بشفرة حادة نافذةٍ ذلك الحبل الكاذب الواهن الذي يتكسّب به الخلق بدعوى الصداقة .

 

خطئي أنا ..

لم أشعل حدسي ، أبقيت أنوار عينيّ مطفأة ، سرت في وحشة الدرب متحدةً بكفّ ٍ أعور ، و سلّمت للسّراة ابتسامة مضيافة ، رتبت للنزلاء قلبي ، خبأت كُناسته في سطحه المغبرّ ، نظّفت جروحه ، رقعت مزقه ، أقلمتُ نزقه ، عطّرت جوّه ،

و ماذا نجني بعد مغيب الأضياف في كل مرة  ؟

مزيداً من الكُناسة المنتكسة .

 

 

لا تقتربي أكثر ,,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال

كتبها sara ، في 2 يناير 2008 الساعة: 13:38 م

سألتُ عنه سراجَ الليل و الشّهُبا
و دمعة الشمس لما أدمت السحبا

سألت عته الليالي .. في سكينتها
و خاطرَ الشوق حين اهتزّ و اضطربا

سألتُ عنه خيوط الفجر إذ زفرت
و شهقةَ الصبحِ و الدّفلى و بعضَ رُبى

فكان عذبُ اسمه أغنيّة ً عبرت
سَمْعَ المكانِ و هزّت غصنه طربا

و كان دفء اسمه شالاً يلفعني
يصدّ عن كتفيّ الهمّ و التعبا

وكان أن عذتُ باسم الله من ألمٍ 
يفتّـقُ الحزنَ من عينيّ ملتهبا

* * * *

لستُ أهواهُ !لا! لا! لستُ أعشقهُ
ولستُ أدري لماذا أكتم العتبا

فقط! إذا غاب أهوى أن أحدّثهُ
عبر النجوم التي لا تعرفُ الحُجُبا

فقط! إذا عاد ألقاني مؤرجحة ً
على الغمام.. و ألقى البدر مقتربا

و حين يزأر في وجهي بعاصفة ٍ
أودّ بالر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي